الثلاثاء، 17 فبراير 2015

إستراتيجية التدريس الاستقرائي


لغة : التتبع والتفحص.
تتبع الأمثلة أو الجزئيات وتفحصها للتعرف على وجوه الشبه والخلاف للتوصل لتحديد القاعدة أو القانون أو التعريف.
الاستقراء : هو انتقال العقل من الحوادث الجزئية إلى القواعد الأحكام الكلية التي تنظم الحوادث والحالات.

مزايا الطريقة الاستقرائية :
1- من الأيسر على التلميذ البدء بالحالات الفردية البسيطة للانطلاق إلى القواعد .
2- التلميذ بحاجة إلى الاستقراء في المرحلة الأولى من الدرس.
3- بالاستقراء نصل مع التلميذ إلى القاعدة .
4- تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة
5- تعود التلميذ الاعتماد على النفس والكشف عن حلول ما يعرض له .
6- أن العمل الذي يقوم به العقل يكسبه حدة ومرانا .

خطوات التدريس بطريقة الاستقراء :
1- يقوم المعلم بتحضير الأمثلة وتسجيلها على السبورة أو عرضها بوسيلة من الوسائل المناسبة . ( قد تؤخذ الأمثلة من أفوه التلاميذ )
2- يعمل المعلم على مناقشة الأمثلة مع التلاميذ.
3- يتم صياغة القاعدة النهائية .


إستراتيجية طريقة المشكلات

المشكلة بشكل عام معناها : حالة شك وحيرة وتردد تتطلب القيام بعمل بحث يرمي إلى التخلص منها وإلى الوصول إلى شعور بالارتياح، ويتم من خلال هذه الطريقة صياغة المقرر الدراسي كله في صورة مشكلات يتم دراستها بخطوات معينة. والمشكلة : هي حالة يشعر فيها التلاميذ بأنهم أمام موقف قد يكون مجرد سؤال يجهلون الإجابة عنه أو غير واثقين من الإجابة الصحيحة، وتختلف المشكلة من حيث طولها ومستوى الصعوبة وأساليب معالجتها،ويطلق على طريقة حل المشكلات ( الأسلوب العلمي في التفكير ) لذلك فإنها تقوم على إثارة تفكير التلاميذ وإشعارهم بالقلق إزاء وجود مشكلة لا يستطيعون حلها بسهولة. ويتطلب إيجاد الحل المناسب لها قيام التلاميذ بالبحث لاستكشاف الحقائق التي توصل إلى الحل. على أنه يشترط أن تكون المشكلة المختارة للدراسة متميزة بما يلي :
1ـ أن تكون المشكلة مناسبة لمستوى التلاميذ .
2ـ أن تكون ذات صلة قوية بموضوع الدرس، ومتصلة بحياة التلاميذ وخبراتهم السابقة .
3ـ الابتعاد عن استخدام الطريقة الإلقائية في حل المشكلات إلا في أضيق الحدود.
وعلى المدرس إرشاد وحث التلاميذ على المشكلة عن طريق :
1- حث الطلاب على القراءة الحرة والاطلاع على مصادر المعرفة المختلفة من الكتب والمجلات وغير ذلك.
2- أن يعين التلاميذ على اختيار أو انتقاء المشكلة المناسبة وتحديدها وتوزيع المسؤوليات بينهم حسب ميولهم وقدراتهم.
3- أن يقوم بتشجيع التلاميذ على الاستمرار ويحفزهم على النشاط في حالة تهاونهم، وتهيئ لهم المواقف التعليمية التي تعينهم على التفكير إلى أقصى درجة ممكنة .
4-لا بد أن يصاحب هذه الطريقة عملية تقويم مستمر من حيث مدى تحقق العرض والأهداف ومن حيث مدى تعديل سلوك التلاميذ وإكسابهم معلومات واهتمامات واتجاهات وقيم جديدة مرغوبة فيها. ( والمشكلات مثل : الانفجار السكاني، مشكلة الأمية ، البطالة ) وغيرها.ولابد للمعلم من : –
1ـ الإحساس بوجود مشكلة وتحديدها :
ويكون دور المعلم في هذه الخطوة هو اختيار المشكلة التي تناسب مستوى نضج التلاميذ والمرتبطة بالمادة الدراسية.
2ـ فرض الفروض :
وهي التصورات التي يضعها التلاميذ بإرشاد المعلم لحل المشكلة وهي الخطوة الفعالة في التفكير وخطة الدراسة، وتتم نتيجة الملاحظة والتجريب والاطلاع على المراجع والمناقشة والأسئلة وغيرها.
3ـ تحقيق الفروض :
ومعناها تجريب الفروض واختيارها واحداً بعد الآخر، حتى يصل التلاميذ للحل، باختيار أقربها للمنطق والصحة أو الوصول إلى أحكام عامة مرتبطة بتلك المشكلة.
4ـ الوصول إلى أحكام عامة ( التطبيق ).
أي تحقيق الحلول والأحكام التي تم التوصل إليها للتأكد من صحتها .
ويمكن إيجاز الخطوات الرئيسة التي تسير فيها الدراسة في طريقة حل المشكلات بالآتي :
8
مزايا وعيوب طريقة المشكلات :
أولاً: المزايا :
1ـ تنمية اتجاه التفكير العلمي ومهاراته عند التلاميذ.
2ـ تدريب التلاميذ على مواجهة المشكلات في الحياة الواقعية.
3ـ تنمية روح العمل الجماعي وإقامة علاقات اجتماعية بين التلاميذ.
4ـ أن طريقة حل المشكلات تثير اهتمام التلاميذ وتحفزهم لبذل الجهد الذي يؤدي إلى حل المشكلة.
ثانياً : العيوب :
1ـ صعوبة تحقيقها في كل المواقف التعليمية .
2ـ قلة المعلومات أو المادة العلمية التي يمكن أن يفهمها الطلاب عند استخدام هذه الطريقة .
3ـ قد لا يوافق المعلم في اختيار المشكلة اختياراً حسنا، وقد لا يستطيع تحديدها بشكل يتلاءم ونضج التلاميذ.
4ـ تحتاج إلى الإمكانات وتتطلب معلماً مدرباً بكفاءة عالية.

استراتيجية القصة التعليمية

تعتبر إستراتيجية‎ ‎القصة التعليمية إحدى الاستراتيجيات التعليمية/التعلمية ذات ‏الأهمية الكبيرة في‎ ‎مخاطبة وجدان وعقل الطالبة معاً. كما أن الرواية القصصية ‏تُحدث تنوعاً معرفياً لدى‎ ‎الطالبات من خلال الأفكار والحوادث وما يتخللها من ‏عمليات عقلية في الربط‎ ‎والتحليل والتفسير والتقويم، وغيرها من ‏العمليات العقلية.

تعريف القصة :
هي فن من الفنون الأدبية التي عرفها الانسان منذ القدم وهي فن محبب إليهم على اختلاف اجناسهم وشعوبهم واعمارهم وقد احتلت في عصرنا الحريث مكانه مرموقة في مجال الأدب .
 شروط عامة تراعى في القصة: 
1 ــ أن تكون لغة القصة (مفرداتها) وتراكيبها (أسلوبها) مناسبين للغة التلميذ.
2 ــ أن يكون مضمونها ومعناها مناسبين لمستوى التلميذ العقلي.
3 ــ أن تكون طبيعية في بنائها بعيدة عن التكلف.
4 ــ أن تكون مناسبة في طولها وقصرها لمستوى التلاميذ العقلي.
5 ــ أن توحي للتلاميذ بتمثل أنماط سلوكية حميدة.
6 ــ أن تلبي رغبات وميول وحاجات الأطفال في مراحل النمو المختلفة.

فوائد تربوية يحققها قص القصة:
لعل أهم الفوائد التربوية التي تحققها القصة للأطفال تتمثل في أنها :
1 ــ توفر للطفل المتعة والتسلية من خلال تتبعة للعلاقات بين أشخاصها، ومن خلال تفاعله معها.
2 ــ تنمي ثروة الطفل اللغوية، وتثري معجمة اللغوي بما تتضمنه من مفردات وتعابير وتراكيب لغوية، يمكن أن تضاف إلى خبراته اللغوية السابقة.
3 ــ تربط الطفل بعادات وتقاليد وقيم المجتمع الذي يعيش فيه، وتوحي له باحترامها وعدم الخروج عنها، فتساعده بذلك على التكيف والتواؤم مع مجتمعه.
4 ــ تطلع الطفل على عادات وتقاليد وقيم المجتمعات الإنسانية الأخرى مما يتيح له مجال المقارنة بين عادات المجتمعات المختلفة، فيفيد من الجوانب الإيجابية منها، ويتجنب السلبية.
5 ــ تزود الطفل بالمعلومات والمعارف التي تضاف إلى خبراته عن طريق ما تحمله القصة من جديد في هذا الصدد.
6 ــ تنمي خيال الأطفال وتتيح لهم تصور الأشياء والأحداث على نحو يريحهم ويمتد إلى الحدود الطبيعية لتصوراتهم ، التي تختلف باختلاف مراحل النمو الإدراكي التي يمرون بها.
7 ــ تشجعهم على مواجهة زملائهم في مواقف تعبيرية طبيعية في المدرسة وخارجها والتحدث إليهم، ومجادلتهم وذلك حينما يقصون قصة، أو يعيدون قصص أخرى، أو يجيبون عن أسئلة حول القصة.
8 ــ تنفس عن بعض العواطف والمشاعر المكبوتة في نفوس التلاميذ

 شروط عملية بناء القصة‎:
 
‏1‏‎-‎مناسبتها للنضج العقلي والمستوى العمري‎ ‎للطالبات .
‏2‏‎-‎مناسبة القصة لموضوع الدرس المُستهدف‎. 
‏3‏‎- ‎أن تتناسب أفكارها مع‎ ‎تحقيق أهداف وغايات الدرس‎. 
‏4‏‎- ‎التشويق والمتعة لكل من المعلمة والطالبة‎. 
‏5‏‎- ‎تقديمها بأسلوب شيق لجذب انتباه الطالبات ومركزية اهتمامهن‎.
شروط استخدام طريقة القصة في التدريس :لاستخدام الطريقة القصصية في التدريس هناك مجموعة من الشروط التي ينبغي على المعلم مراعاتها عند التدريس بهده الطريقة هي :
1 ـ أن يكون هناك ارتباط بين القصة وبين موضوع الدرس.
2 ـ أن تكون القصة مناسبة لعمر التلاميذ ومستوى نضجهم العقلي.
3 ـ أن تدور القصة حول أفكار ومعلومات وحقائق يتم من خلالها تحقيق أهداف.
مع تركيز المعلم على مجموعة المعلومات والحوادث التي تخدم تلك الأهداف، بحيث لا ينصرف ذهن التلميذ إلى التفصيلات غير الهامة ويبتعد عن تحقيق الغرض المحدد للقصة.
4 ـ أن تكون الأفكار والحقائق والمعلومات المتضمنة في القصة قليلة حتى لا تؤدي كثرتها إلى التشتت وعدم التركيز.
5 ـ أن تقدم القصة بأسلوب سهل وشيق يجذب انتباه التلاميذ ويدفعهم إلى الإنصات والاهتمام.
6 ـ ألا يستخدم المعلم هذه الطريقة في المواقف التي لا تحتاج إلى القصة.
7 ـ أن تكون الحوادث المقدمة في إطار القصة متسلسلة ومتتابعة، وأن تبتعد عن الحوادث والمعاني التي تصور المواقف تصويراً حسياً.
8 ـ أن يستخدم المعلم أسلوب تمثيل الموقف بقدر الإمكان ، ويستعين بالوسائل التعليمية المختلفة التي تساعده على تحقيق مقاصده من هذه القصة. وفي ضوء هذه الشروط يتبين أن اتباع الطريقة القصصية في التدريس يتطلب أن يكون المعلم مزوداً بقدر من القصص التي تتناسب مع مستوى تلاميذ المرحلة التي يعمل بها وترتبط بموضوعات المنهج المقرر. كما يتضح أن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم في المواد الاجتماعية وخاصة في دروس التاريخ، وفي بعض فروع اللغة العربية والتربية الإسلامية.

أسس التطبيق الناجح لدرس عن طريق القصة التعليمية داخل حجرة‎ ‎الصف‎: 

*هيئ المناخ الصفي للطالبات بطريقة تحقق تقبلهم للاستماع والإنصات باهتمام‎ ‎بالغين لما سيتم 
التفاعل معه من حوادث تالية‎. 
* يتم تمثيل أو قراءة المعلمة أو‎ ‎الطالبات للقصة التعليمية قراءة واضحة وسليمة ‏أمام الجميع . 
*مناسبة الصوت للحركات‎ التي تبديها المعلمة أثناء رواية القصة‎.
*دمج الطالبات وتفاعلهم مع حوادث‎ ‎القصة وشخصياتها‎. 
*إفساح المجال أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم وتصوراتهم على‎ ‎حوادث وشخصيات ‏القصة‎. 
*تنويع الأنشطة الممارسة أثناء أداء الأدوار‎ ‎المتوقعة‎. 
*توضيح العلاقات التي تربط بين حوادث وشخصيات القصة التعليمية من خلال‎ ‎الطالبات‎.



السبت، 14 فبراير 2015

الكرسي الساخن

تقوم فكرة هذه الإستراتيجية (Hot Seat Strategy) على طرح الأسئلة من قبل الطلبة على طالب أو المعلم بحيث يكون محور الأسئلة موضوع محدد للطلبة.
وتُعد هذه الإستراتيجية من الطرق الفعالة عندما يريد المعلم ترسيخ قيم ومعتقدات معينة لدى الطلبة، وهي تنمي عدة مهارات مثل القراءة وبناء الأسئلة وتبادل الأفكار. كما أنها مفضلة عندما يريد المعلم التفصيل بموضوع معين أو مفاهيم معينة.

خطوات إستراتيجية الكرسي الساخن (Hot Seat Strategy):
تغيير وضع المقاعد أو الكراسي في الغرفة الصفية بشكل دائري، ووضع كرسي (الكرسي الساخن) في مركز الدائرة.
يطلب المعلم من طالب متطوع تميز بموضوع أو محتوى معين أو مهارة معينة بالجلوس في الكرسي الساخن.
يطرح الطلبة الأسئلة، ويُجيب الطالب عن أسئلة الطلبة. ويُفضل أن لا تكون الأسئلة إجاباتها بكلمة واحدة بل أسئلة متعددة الإجابات (أسئلة مفتوحة).
كما يمكن أن يجلس المعلم في الكرسي الساخن بهدف تشجيع الطلبة على تكوين الأسئلة، ويشجعهم على الأسئلة المفتوحة. وأيضاً يُمكن استخدام الكرسي الساخن في نظام المجموعات كالتالي:
يقسم المعلم الطلاب إلى مجموعات صغيرة 5 – 6 طلبة بعد قراءة الدرس، أو يقسم الدرس إلى فقرات بحيث يختص كل طالب بفقرة معينة.
يجلس أولاً طالب متطوع من كل مجموعة في الكرسي الساخن في المنتصف والبقية يحيطون به. بحيث يوجهون إليه أسئلة مفتوحة إما عن الدرس أو الفقرة التي يختص بها الجالس في الكرسي الساخن. ويمكن أن يتبادل الطلبة الأدوار فيما بينهم، بحيث يجلس أكثر من طالب في المجموعة على الكرسي الساخن.



ملاحظة:
يلعب المعلم في هذه الإستراتيجية دور الميسر للطلبة من خلال اختيار الطلبة لتيسير ونجاح النقاش، وتوزيع الطلبة على المجموعات، وطرح الأسئلة؛ لإثارة تفكير أو توجيه الطلبة. وعادة تُستخدم هذه الإستراتيجية لمناقشة قضية عامة أو شائكة لإثارة تفكير الطلبة ولمساعدتهم على التفكير في الموضوع من جوانب عدة والاستماع لوجهات نظر مختلفة.

استراتيجية التدريس بالتخيل

ما هو أسلوب التخيل في التدريس ؟


التخيل ليست موهبة يتمتع بها البعض دون الاخر فالانسان كائن مبدع يملك قدرة خلاقة تتمثل في تخيله ، فلماذا لا نستغل هذا التخيل في تدريسنا . فالمواد الدراسية تزخر بالعديد من المفاهيم المجردة
التي يمكن للطالب فهمها من خلال بناء صور ونماذج ذهنية تسمح له بتخيل تلك المفاهيم
استراتيجية التخيل :
تخيل حدث او تصورجسم او موقف في مخيلة الفرد.
يتم اصطحاب المتعلمين في رحلة تخيلية يكلفوا من خلالها بالقيام بتركيب عدد من الصور الذهنية او التامل في سلسلة من الاحداث التخيلية.تتطلب هذه الاستراتيجية وجود موجة او قائد يوجه المتعلم عبر عملية التفكير.
فوائد استخدام إستراتجية التخيل:
تعتبر إستراتجية التخيل طريقة فعالة لجعل المتعلم يتواصل مع ملكة الخيال.
*يساعد في كشف سوء الفهم الذي قد يوجد لدى الطلبة.
*تساعد انشطة التخيل على تنمية اصالة الانتاج الكتابي الابداعي.
*تساعد انشطة التخيل الطلبة الطلبة على تكوين صور لما يقرءون وتذكر المعلومات لفترة اطول
النتائج التي يكتسبها الطلبة من ممارسة إ ستراتيجية التخيل :
يرى كثير من مستخدمي التخيل العلمي وأنشطته في مختلف المراحل الدراسية أن التخيل يكسب الطلبو صفات مهمة وتجعلهم :
*أكثر ابداعا .
*أكثر انتباها وتركيزا .
*أكثر احتراما وأكثر حضورا .
*أكثر اهتماما وفعالية بأ داء الأعمال المجرسية .
*هادئين وأ قل اضطرابا
*أكثر ادراكا لأ حاسيسهم الداخلية .
إجراءات استخدام التخيل :
يجب اعداد سيناريو التخيل بحيث يراعى فيه أن يكون على شكل جمل قصيرة وان توضع فترات صمت بين كل جملة وأخرى للتتيح للطلبة تكوين الصور الذهنية.ولا توضع جمل مركبة حتى لا تحتوي على أ كثر من صورة ذهنية . يراعى أن يخاطب السينا ريو الحواس الخمس والابتعاد عن تخمين الكلمات التي يصعب فهم معانيها .


كيفية نفيذ نشاط التخيل الرئيسي :
تعريف المتعلمين في البداية في البداية بنشا ط التخيلمنهم بالتزام الهدوء والتركيز .ثم الطلب منهم بأ خذ نفس عميق وطويل وإ غلاق العينين .وبعدها يتم تنفيذ الانشطة التحضيرية ( نشاط أو نشاطين ), وبعد ذلك يبدأ المعلم بقراءة نص النشاط التخيلي على المتعلمين بصورة واضحة ومتأ نية. يقف بعد كل جملة حتى يعطي الطلاب فرصة لتكوين الصور الذهنية .كما يجب على المعلم التنوع في نبرات الصوت وطريقة قراءة النص ، وأن يبتعد عن الكلمات الناشزة التي قد تقطع حبل تكوين الصور الذهنية لدى المتعلمين .لابد للمعلم أ ن يرجع المتعلمين من الرحلة التخيلية وذلك بأ ن يطلب منهم فتح أعينهم ، ثم بعد ذلك يطرح عليهم مجموعة من الاسئلة ويطلب فيها الحديث عن الصور الذهنية التي كونوها أ ثناء التخيل . بحيث الاسئلة تغطي جميع الجوانب فيسأ ل عن الألوان والروائح والمشاعر والحواس. إن كل هذا يصقل قدرات التخيل بكل أشكالها لدى المتعلمين ، ويجعلهم يعايشون الموقف التخيلي بكل حواسهم وكيانهم . بعد الانتهاء يطلب المعلم من التلاميذ تلخيص ما رأوة في تلك الرحلة من أشكال وألوان داعبت حواسهم، كما يمكن أن يطلب منهم رسم ذلك، وتساعد الكتابة هنا على تصفية أذهان المتعلمين وجعلها مهيئة للكتابعة الابداعية .
نشاط تطبيقي على التخيل (على سبيل المثال ،ويمكن للمعلم من تطبيق هذه الاستيرا تجية على أي مادة من الموادالدراسية )
عنوان الدرس : البراكينِ
خذ نفسا عميقا ... اغلق عينيك تخيل أنك تعيش في مزرعة أسفل سفح جبل ...لونه بني ...وفجأة ...خرج دخان من أعلى الجبل لونه أسود ..وبدأت تشم روائح غريبة ..فزعت الحيوانت والطيور ...وخاف الناس ..أخذت الأرض تهتز...وتطايرت كرات ملتهبة ...بدأت تقترب منك ...لونها أحمر متوهج .....انتهت الرحلة ..افتح عينيك
الاسئلة التابعة :
1-كيف كان شكل الحمم المندفعة من البركان ؟
2-ماشعورك عندما اقتربت النيران منك ؟

3-كيف كانت رائحة الجو المحيطة بك ؟

إن استخدام التخيل كإستراتيجية تدريس يمكن أن يحقق ما يلي :
1- يثير مشاركة فاعلة و حقيقية من الطالب فالطالب الذي يتخيل نفسه شاعرا أو …. أو ….. فيصبح طرفا فاعلا في سلوك هذه الأشياء.
2- إن ما نتعلمه عبر التخيل هو أشبه بخبرة حية حقيقية تبقى لمدة أطول في ذاكرتنا .
3- التخيل مهارة تفكير إبداعية تقودنا إلى اكتشافات وأفكار جديدة .
4- التعلم التخيلي تعلم إتقاني .
الشروط التي ينبغي مراعاتها عند ممارسة التخيل في الفصل:1- ممارسة التخيل في مكان مريح وهادئ . وربما يحتاج الطالب إلى وضع مريح كالاسترخاء وإغماض العينين أثناء التخيل .
2- توفير وقت كاف يتلاءم مع موضوع التخيل .
3- يتطلب وجود قائد أو مرشد يقود التخيل ويعطي توجيهاته أثناء التخيل .
4- يحتاج الطالب إلى أن يفرغ ذهنه تماما ويفكر في موضوع التخيل فقط .
5-يفضل وجود مؤثرات صوتية تتناسب وموضوع التخيل .

خرائط المفاهيم



هي إستراتيجية تدريسية فاعلة في تمثيل المعرفة عن طريق أشكال تخطيطية تربط المفاهيم بعضها البعض بخطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط .

وتستخدم خرائط المفاهيم في تقديم معلومات جديدة ، واكتشاف العلاقات بين المفاهيم ، وتعميق الفهم ، وتلخيص المعلومات ، وتقويم الدرس .

أهدافها :
 تنظيم المعلومات في دماغ الطالب ؛ لسهولة استرجاعها .
 تبسيط المعلومات على شكل صور وكلمات .
 المساعدة على تذكر المعارف في شكل معين .
 ربط المفاهيم الجديدة بالبنية المعرفية للمتعلم .
 تسهم في إيجاد علاقات بين المفاهيم .
 تنمية مهارات المتعلم في تنظيم المفاهيم وتطبيقها وترتيبها .
 تزويد المتعلمين بملخص تخطيطي مركز لما تعلموه .

إجراءات التنفيذ:
يمكن تصميم خريطة مفهوم بإتباع الخطوات التالية :

1. اختيار موضوع وليكن هو المفهوم الرئيس .
2. ترتيب أو تنظيم قائمة بالمفاهيم الأكثر عمومية وشمولاً إلى الأكثر تحديداً .
3. تنظيم المفاهيم في شكل يبرز العلاقة بينها .
4. ربط المفاهيم مع بعضها بخطوط ، وتوضيح نوعية العلاقة بينها بكلمات تعبر عنها .
5. استخدام الألوان والصور قدر المستطاع




إستراتيجية المناقشة

أسلوب قديم في التعليم يرجع للفيلسوف “سقراط ” لتوجيه فكر تلاميذه وتشجيعهم وهو تطوير لأسلوب الإلقاء بإدخال المناقشة في صورة تساؤلات تثير الدافعية .
تدور هذه الطريقة حول إثارة تفكير ومشاركة الطلاب وإتاحة فرصة الأسئلة والمناقشة ، مع احترام آرائهم واقتراحاتهم ، وهذه الطريقة تساعد في تنمية شخصية الطالب معرفيا ووجدانيا ومها ريا .
فهي طريقة تقوم في جوهرها على البحث وجمع المعلومات وتحليلها، والموازنة بينها ، ومناقشتها داخل الفصل ، بحيث يطلع كل تلميذ على ما توصل إليه زميله من مادة وبحث ، وبذلك يشترك جميع التلميذ في إعداد الدرس .

وتقوم هذه الطريقة على خطوات ثلاثة متداخلة هي :-
  1. الإعداد للمناقشة .
  2. السير في المناقشة .
  3. تقويم المناقشة .

من خلال الدرس يبرز سؤال أو أسئلة تحتاج إلى بحث ودراسة فيوجه المعلم تلاميذه إلى البحث عن إجابتها من المصادر المتاحة في مكتبة المدرسة أو مكتبات أخرى ، ويدون الطلاب ما توصلوا إليه من إجابات استعدادا لمناقشتها في حصة محددة . وفي حصة المناقشة يعرض كل طالب ما جمعه من معلومات عن السؤال ويتبادل الطلاب الإجابات ويقوم المعلم بتنظيم عملية النقاش وإدارته .
ويجب على المعلم أن يراعي ما يلي :-
  1. التخطيط السليم للدرس :- بحيث تنصب المناقشة حول أهداف الدرس أو الموضوع السلوكية وذلك كسبا للوقت .
  2. ضرورة اهتمام المعلم بالفروق الفردية ، وإتاحة فرصة المناقشة والمشاركة لجميع الطلاب .
  3. ضرورة اهتمام المعلم بحفز الطلاب والثناء عليهم واحترام مبادراتهم .
أهداف استخدام استراتيجيه المناقشه
  1. تدعم وتعمق استيعاب الطلاب للمادة العلمية.
  2. تزود المتعلمين بتغذيه راجعه فوريه عن أدائهم.
  3. تتيح للطلاب ممارسه مهارات التفكير والاستماع والاتصال الشفهي.
  4. تنمي روح التعاون والتنافس بين الطلاب وبالتالي تمنع الرتابة والملل.
  5. تساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
  6. تكسب الطالب العديد من المهارات مثل:
    (بناء الأفكار- الشرح والتلخيص-آداب الحوار-احترام رأي الآخرين)
  7. تفتح قنوات للاتصال داخل قاعه الدرس.
  8. تساعد الطلاب في تطبيق المادة من خلال مبدأ الشورى.
  9. تعريف الطلاب باستراتيجيه المناقشة في التدريس.
الهدف من ذلك هو تغير سلوكي نريد إحداثه في شخصيه الطالب بعد مروره بخبره تربويه معينه أو موقف تعلميه محدد.